كتب لزهر دخان
ستستمر عمليات الجيش التركي" ضد
الإرهاب" خارج حدود البلاد وستتواصل بحزم. هذا القرار قررته أنقرة وأبلغت به القائم بأعمال السفير العراقي
لديها عندما إستدعته اليوم الأحد 30يونيو حزيران 2019م.
المتحدث بإسم الخارجية التركية السيد حامي أقصوي. ذكر في بيان له إنه جرى إستدعاء القائم بأعمال السفارة العراقية
لدى أنقرة السيد عصام محمد . من أجل التأكيد له على أن تركيا
"ستواصل بحزم عملياتها ضد الإرهابيين" وأكدت الخارجية التركية أنها ستلاحق
وتطارد على وجه الخصوص تنظيم حزب العمال
الكردستاني.
السيد حامي قال أيضاً "لا يمكن قبول التصريح" الذي صدر، أمس
السبت، من الجانب العراقي استنادا إلى مزاعم حول وجود خسائر بين المدنيين خلال
عمليات تركيا ضد حزب العمال الكردستاني"
يذكر
أن العراق كان كثيرا ما بارك الضربات التركية الموجهة للإرهابيين داخل أراضيه .
وأكد في نفس الوقت على ضرورة إحترام سيادة التراب الوطني. وكان هذا في عهد حكومة حيدر
العبادي. التي كانت قد تصدت لتنظيم الدولة الإسلامية حتى دحرت . وكذلك قامت بغزو كردستان
العراق وحكمت الإقليم لإجهاض نتيجة إنتخابات تقرير المصير .التي صوت فيها الشعب
الكردي لصالح قرار إستقلال الإقليم عن الوطن العراق.
وقد أبلغت خارجية تركيا أيضا القائم بأعمال السفير العراقي لدى أنقرة، عصام
محمد حرصها على إترام سيادة العراق قائلة "تركيا تحترم سيادة العراق، ولذلك يجب على
بغداد ألا تسمح بوجود الإرهابيين على أراضيها"
بينما
يبقى الوضع الأمني بين تركيا وسوريا في حالة خطيرة .بعدما تكررت يوم أمس ضربات
النظام السوري لنقاط المراقبة التركية التي
أقامتها تركيا في أدلب السورية. ويبقى النظام السوري لا يوافق نهائيا على
ما تقوم به تركيا في أراضيه من دون إذن.
ومن
جهة أخرى إندلع نزاع سياسي علني بين الجيش الوطني الليبي بقيادة خلفية حفتر وتركيا
. وهذا عندما قرر الجيش الليبي إستهداف السفن التركية .التي تتواجد بشكل غير شرعي
في بحر ليبيا . وكذلك فرض حفتر حضر سفر من تركيا وإليها . بينما توعد الرئيس
أردوغان الجيش الليبي بالرد المناسب الذي سيكون في حالة ما تعرض الأخير لمصالح تركيا
في المتوسط.
وفي هذا الأحد 30يونيو2019م . قال آمر القوات الجوية التابعة "للجيش الوطني الليبي"،
محمد المنفور أن مقاتلات الجيش الوطني الليبي . إستهدفت طائرة مسيرة بدون
طيار تركية . كانت في قاعدة معتيقة في طرابلس . وهي من نوع بيرقدار ، ودمرتها فوق مدرج المطار . الذي أذاعت
إدارته نبأ خروجه عن الخدمة بشكل مؤقت جراء تعرضه لغارة جوية .
وعلى
صعيد تنفيذ الوعيد والتهديد . قامت دائرة أمن منطقة إجدابية في لبيا بحضر تواجد
الأتراك فيها . وعمم الأمن هناك طلب ظبط وإحضار كل الأتراك المتواجدين في المنطقة .وكذلك
غلق محالهم التجارية وشركاتهم . وبالفعل تم إلقاء القبض على ستة مواطنين أتراك.
وقامت الخارجية التركية مساء هذا الأحد بالرد على الجيش الليبي .معتبرة أن إعتقال
الأشخاص بهذه الطريقة من ميزات وصيفات قطاع الطرق وهددت بضرب أهداف داخل ليبيا . معلنة
على أن الجيش الليبي أصبح هدفا مشروعا لجيش تركيا. وأنه في حالة عدم إطلاق صراح
مواطنيها سيكون هناك رد عسكري تركي على إجراءات حفتر في ليبيا ضد مواطنيها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق