كتب
لزهر دخان
الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط السيد محمد باركيندو. يعتبر أن الفترة ما بين 6
و9 أشهر فترة تمثل أفقاً جيداً لتمديد صفقة بين دول "أوبك" والدول
المتحالفة معها حول خفض إنتاج النفط.
تحدث باركيندو في فينا أين
تحدثت أوبك وحلفائها طويلا منذ بداية هذا التحالف في سنة 2016م . وأثناء رده عن سؤال
مضمونه حولى - إذا كان قرار تمديد الصفقة لستة أو تسعة أشهر إضافية يحظى بتأييد
جميع الدول المشاركة في الصفقة. وفي رد باركيندو سمعنا "ستتم مناقشة هذا الموضوع مساء اليوم.
آمل أن تستطيع أوبك التوصل غدا إلى اتفاق حول فترة التمديد... وغدا سنرى النتائج".
وأضاف الأمين العام أن نسبة إلتزام دول "أوبك +" بشروط
الصفقة في شهر مايو الماضي كانت جيدة جدا. وهذا
الإلتزام يأتي جيداً لآن تحالف أوبك+ نجح في تحقيق هدفه الرئيسي المتمثل في توريد
النفط للمستهلكين بسعر مناسب للدول المنتجة .
وقد بدأت أوبك تفكر في تحالفها
مع الدول الأخرى المنتجة للنفط إنطلاقاً من المنتدى الذي نظمته الجزائر سنة 2016
في شهر أكتوبر. وأطلق عليه إسم منتدى الطاقة العالمي بحضور ومشاركة أكثر من 70
دولة . وبدأت أوبك+ تنفذ ما إتفقت عليه وهو تخفيض إنتاج النفط بنسبة 1.2 مليون
برميل يوميا في سنة 2017م . وهي الأن تستعد للإجتماع في فينا مجددا في شهر يوليو
القادم من أجل التوقيع على تمديد إتفاقية التحالف النفطي العالمي للدول المنتجة
تحت صيغة أوبك +.
سياسيا يعتبر هذا التحالف قد أنقذ روسيا الإتحادية من عقوبات فرضتها
عنها الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين وغير الغربيين . وكان سبب هذه العقوبات
يتمثل في ضلوع روسيا في تسميم العميل المزدوج سكري يابال في بريطانيا سنة 2018م .وكذلك
لما عرف بقضية التجسس عن الولايات المتحدة والتدخل في رئاسيات 2016التي فاز بها الرئيس ترامب الذي يجري حاليا
التحقيق معه من قبل محقيقين أمركيين بتهمة التخابر مع روسيا والتحالف معها من أجل
الفوز في الرئاسيات في 2016.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق