كتب
لزهر دخان
لا
تريد الولايات المتحدة الأمريكية تدمير القوة العسكرية والإقتصادية الإيرانية ،بإستخدام الحل العسكري . ورغم أنها قد خططت
ونفذت وتبنت خطتها .عندما أقدمت على قتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني . لم تتمكن
من مواصلة فتح النار على الجانب الإيراني . الذي لم يستغرق من الوقت إلا 72 سا حتى
ثأرت صواريخه الذكية لقاسم سليماني . عندما سقطت بدقة على قواعد لآمريكا في العراق
. والتي منها قاعدة عين أسد العسكرية الجوية.
تمكنت
إيران في السنوات الماضية ومنذ قادها رئيسها الأسبق محمد خاتمي الإصلاحي . تمكنت
من قطع شوط مهم جدا من مرحلة بناء علاقات
قوية مع أوروبا . التي صارت بدورها تلعب دورا كبيرا في حماية إيران من الخطر الأمريكي
الراغب في إفتراسها وإسقاطها في فخ الحرب المدمرة .
لا
تزال أوروبا متمسكة بخيار صناعة السلام مع إيران والإستفادة منها مقابل الحصول على
خدماتها الكبيرة في مجالات عدة : منها الغاز والنفط وصناعة الكهرباء بالإفضافة إلى
الماء الثقيل وربما السلاح أيضا . وفي هذا الجمعة 1يناير 2020 م ، إجتمع وزراء خارجية أوروبا من أجل
إيجاد حل سريع ، يبقون به إيران على طاولة
المفاوضات من أجل مواصلة العمل بالإفتفاق النووي المبرم بين الغرب وإيران في عهد
الرئيس باراك أبوما رئيس أمريكا الذي أجهض خلفه ترامب كل خططه التي إستثمرتها
إيران . وباتت بفعها وبفضلها قوية جدا وثرية أكثر من اللازم .
ومن
أجل الحد من هذا الثراء . وكذلك تجنبا للحرب مع إيران ،التي يقف الجانب الأوربي حجر عثرة في طريقها .وقد يكون عدم القبول الأوربي
لهذه الحرب هو سبب لجوء إدارة ترامب إلى إقاف الضربات العسكرية المحتمل توجيهها إلى إيران . وإستبدالها بعقوبات فرضتها
الولايات المتحدة اليوم الجمعة
10يناير2020 وسمتها حزمة عقوبات جديدة على
إيران . ستستهدف مسؤولين بارزين في الأجهزة العسكرية الأمنية
للجمهورية الإسلامية . وهذا ردا على ضرباتها الصاروخية الأخيرة.
وقد نشرت الوزارة الأمريكية
المكلفة بمثل هذا النوع من العقوبات ،
نشرت على موقعها الإلكتروني قائمة المسؤولين الإيرانيين المعاقبين وهم: 8
أمين مجلس الأمن
القومي الأعلى الإيراني، علي شمخاني؛
قائد قوات
"الباسيج" التابعة للحرس الثري الإيراني، العميد غلام رضاء سليماني؛
أمين مجلس تشخيص
مصلحة النظام، محسن رضائي؛
مساعد قائد الحرس
الثوري الإيراني للشؤون التنسيقية، العميد محمد رضا نقدي؛
نائب رئيس أركان
القوات المسلحة الإيرانية، العميد محمد رضا أشتياني؛
نائب رئيس أركان
القوات المسلحة الإيرانية للشؤون التنسيقية، العميد علي عبداللهي؛
مستشار المرشد الأعلى
للثورة الإيرانية لشؤون الأمن، علي أصغر حجازي؛
نائب مستشار المرشد
الأعلى للثورة الإيرانية للشؤون الدولية، محسن قومي.
وفي مؤتمر صحفي
للإعلان عن العقوبات الجديدة قال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين . أن المسؤولين الإيرانيين "شاركوا في زعزعة
الاستقرار في المنطقة وتورطوا في الهجوم بالصواريخ الباليستية يوم الثلاثاء".
أما
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو فكان
خلال المؤتمر ذاته قد قال" إن العقوبات الجديدة من قبل الولايات المتحدة
تستهدف "قلب أجهزة الأمن الإيرانية".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق