عندما أرادوا وفعلوا وقلبوا شخصية البطل بوتفليقة إلى نتونة بصل تعفن في التربة الجزائرية فإقتلعوه - LINA PRESS

LINA PRESS

جريدة إلكترونية جزائرية

اخر الأخبار

اعلان

اعلان

الجمعة، 21 يونيو 2019

عندما أرادوا وفعلوا وقلبوا شخصية البطل بوتفليقة إلى نتونة بصل تعفن في التربة الجزائرية فإقتلعوه







كتب لزهر دخان

الحركة رقم 18 من حراك الجزائر شهدها هذا الجمعة 21 يونيو 2019م . وشهدت هي   مشاركة مواطنون في مسيرات شعبية سلمية من أجل تجديد المطالبة ب "مواصلة مكافحة الفساد" و "الحفاظ على الوحدة الوطنية". وشهدت على هذا الخبر وكالة أنباء الجزائر الرسمية التي قالت حوله مطولاً. وروت ما جرى في شوارع الجزائر من  تعبير للشارع الجزائري عن ما  لاحظه مراسلو الوكالة وأج.
ورغم الحرارة الشديدة أصر المتظاهرون على مواصلة ما وصفته الوكالة بهبتهم الوطنية .التي كانت بدايتها بتاريخ 22 أفريل 2019م   . عندما أرادوا وفعلوا وقلبوا  شخصية البطل بوتفليقة إلى نتونة فحل بصل تعفنت جذوره في التربة الخصبة الجزائرية . فإقتلعوه بشعارات يتصدرها: "التحول الديمقراطي الهادئ" و "حوار تحت إشراف شخصيات وطنية ذات مصداقية" و "إسترجاع أموال الشعب المنهوبة". و"لا نريد لا نريد بوتفليقة والسعيد"

 في شوارع قسنطنية بوسط الشرق الجزائري واصل الحراك رفع صوته في وجه السلطة . مستعينا بشجعانه حملة   الأعلام الوطنية . الذين  هتفوا ورددوا "لا حوار قبل رحيل الباءات الثلاثة" (بن صالح و بدوي و بوشارب)  وليس بعيداً عن شمسهم شاركهم غضب يومهم  أمثالهم بولاية ميلة الذين تجمعوا أمام مقر الولاية و دعوا إلى "حوار وطني توافقي".

وذلك فعل الغضب بالناس بولايات أم البواقي و سكيكدة و الطارف. عندمــــا قادت العزيمة    آلاف المواطنين    لمواصلة الكفاح . وهم يراهنون على حفظ وطنهم بسلمية حراكهم  . الذي يستخدمونه كسلاح في ضد سلطة يطالبونها بتلبية مطلبهم الرئيسي و هو "التغيير الجذري للنظام السياسي الحالي"
 الصيحات مثلاً تمثلت فيما يلي  "جزائر حرة ديمقراطية" و "سلمية سلمية" وبها جدد المتظاهرون بولايات باتنة و خنشلة و تبسة   هيبة العديد من  الأناشيد الوطنية التي ساعدتهم في توضيح صدق دعوتهم  فدعوا إلى المحافظة على وحدة الوطن من خلال شعارات "شاوي قبائلي أو ميزابي أو ترقي كلنا جزائريون"
 وقالت قالمة كلمة هي أيضاً وبدأت بأشهر شعارات الحراك  فقالت للمرة ال18"جيش شعب خاوة خاوة" و دعت إلى تطبيق المادتين 7 و 8 من الدستور اللتين تنصان على أن الشعب مصدر كل سلطة. ومن قالمة تركت    البشرية العنابية في حشد كبير إجتاح ساحة الحرية بمدينة عنابة  حيث دعت إلى "مكافحة الفساد دون هوادة".
 وأيضا أراد الشعب الحياة في باقي مدن الجزائر. فقال من ولايتي سطيف و سوق أهراس   "نعم لانتخابات تشرف عليها كفاءات وطنية."
 وفي الغرب هناك أيضاً من جاب الشوارع محتجاً مطالبا بـ "تغيير جذري للنظام" و "رحيل الباءات الثلاث" و "مكافحة الفساد".ففي ولاية وهران  وحسب وكالة أنباء الجزائر . خرج المواطنون للمطالبة بـ "تغيير ديمقراطي حقيقي" و ب"انتقال ديمقراطي دون بقايا النظام" مؤكدين بذلك على "وحدة الشعب الجزائري".

 

 وكذلك قالت ولايات الغرب الأخرى كلمتها مثل ولاية عين تميشونت ومستغانم ومعسكر والبيض .   البليدة و الجلفة و الشلف و عين الدفلى و المدية و تيبازة  . تيزي وزو و بجاية و البويرة و بومرداس . ورقلة أدرار و الوادي و الاغواط و تندوف وورقلة و غرداية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان