المال اليهودي يصنع السياسة الأمريكية الخارجية بينما تصنعه السياسة الداخلية للآمركيين - LINA PRESS

LINA PRESS

جريدة إلكترونية جزائرية

اخر الأخبار

اعلان

اعلان

الأربعاء، 19 يونيو 2019

المال اليهودي يصنع السياسة الأمريكية الخارجية بينما تصنعه السياسة الداخلية للآمركيين



المال اليهودي يصنع السياسة الأمريكية الخارجية بينما تصنعه السياسة الداخلية للآمركيين
كتب لزهر دخان
قالوا ولم يتوقفوا (المال اليهودي العبري الصهيوني هو من يصنع السياسة الأمريكية الخارجية، بينما تصنعه السياسة الداخلية للآمركيين ) وفي أهم خبر من هذا النوع في أسبوعنا هذا .الذي شهد أخباراً مهمة أهمها نبأ وفاة " محمد مرسي العياط " داخل قفص الإتهام . قلنا أهم خبر  هو ما جاء بجدل حول  ثروة أغنى إمرأة في إسرائيل ميريام أديلسون . التي  تدعم حالياً نيكي هايلي للوصول إلى البيت الأبيض على حساب ترامب .
 السيدة نيكي هايلي ليست جديدة في سدة الحكم الأمريكية . وقد كان دونالد ترامب قد زكاها لمنصب سفيرة بلادها في الأمم المتحدة . بينما كانت في الوقت نفسه تشغل منصب حاكمة ولاية نورث كارولينا . والأن تريد الملياردارة الإسرائلية جلبها إلى البيت الأبيض . على حساب ترام الذي يقولون أن زوج ميريام قد إصطنعه لنفسه . وقد ربح من صفقته عندما إعترف ترامب فعلاً بالقدس "عاصمة لإسرائيل".
 السيدة  ميريام هي زوجة شيلدون أديلسون . وهوكما أشرنا من أغنى رجال العالم .    وهوكما أشرنا  "صانع ترامب"  وترامب كما يمكنكم جميعاً الإشارة هو من أغنى أغنياء الأرض . وقد يكون هذا السبب وحده كافيا ليكون قد شعر بالعظمة وقرر نقل السفارة الأمريكية إلى القدس بوصفها "عاصمة إسرائيل". . وهذه المهمة هي من بين أكبر المهام المؤجلة في البيت الأبيض . حيث عجز عن تنفيذها روؤساء أمريكا منذ ميلاد هذه الخطة. التي أرادت أمريكا بتنفيذها سلب القدس عروبتها وعزة إسلامها . وكانت البداية في عهد الرئيس الراحل رونالد رغن .

 ولا يزال ترامب ينوي مواصلة اللعبة حسب قواعدها هو وفريقه الفاهم لآسلوب لعب أمريكا محليا ودوليا. ولهذا سيستمر في شن هجوماته على العالم الفقير بدهاء جماع المال . وقد شهد هذا الموافق ل19 يونيو 2019م . إعادة ترشيح تارامب لنفسه ليكون رئيسا لآمريكا من خلال الإنتخابات القادمة . وقد أطلق اليوم حملته الإنتخابية    للترشح للإنتخابات الرئاسية الجديدة المزمع أجراؤها العام المقبل.
 ولا تزال الثرية جداً ميريام أديلسون  تلعب بنفس الفهم وتحكم السياسة الأمريكية بنفوذها المالي . وتعتمد في هذا الصواب على الخطأ الدمقراطي .الذي تحدته ذات يوم في سنة 2016م عندما كان الرئيس أبوما قد ألقى خطابا في يوم عيد حالة الإتحاد . وركز آن ذاك على ضرورة وضع يد أمريكا في يد إيران .معتبرا أن الإتفاق النووي الذي تم إبرامه معها هو الحل الأمثل . وقد قالت السيدة ميريام أديلسون آن ذاك أنها ستنتصر في يوم من الأيام عندما يعود الحزب الجمهوري إلى البيت الأبيض . وسيتم التوقيع على إتفاقيات  تفرح بها إسرائيل ولا تكون بالنسبة لإيران إلى  هزيمة . وهنا يمكننا القول بآن رأس مال اليهود توعد إيران علنا في عهد أبوما . ونفذ وعيده في عهد ترامب . وسيواصل صناعة السياسة الخارجية الأمريكية . بعدما تنتجه السياسة الداخلية التي لا توجد فيها معارك كبيرة. إذا حصرنا كل معاركها في السباقات الإنتخابية .  


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان