الحَركة رقم 16 مِن حِراك الجَزائر
يُسمحُ للشعب لآنه جزائري بممارسة حقوق الشعب الجزائري
كتب لزهر دخان
في الجزائر
خرجت الجموع مجدداً للتظاهر للجمعة
الـ 16 على التوالي . في مواصلة رسمية للمسيرات
السلمية التي شهدتها الجزائر العاصمة و مختلف ولايات البلاد. وقد قالت وكالة أنباء
الجزائر الرسمية أن المتظاهرين واصلوا حِراكهم ( مجددين مطالبهم الداعية الى رحيل
الوجوه المحسوبة على النظام السابق وضرورة إرساء أسس دولة ديمقراطية تعود فيها
الكلمة للشعب)
مسيرة
سلمية بدأها المئات من أبنائها المُخلصين للحراك هو الحل والأمل . بالنسبة لجزائر
كانت بدون تدخلهم في شأنها لا تعجز عن إجاد حل لمشكلاتها . التي كانت بسيطة تحلها
الأخوة . فأصبحت عويصة لا تحلها إلا حركات العصيان المدني . التي سارت اليوم مجدداً
في شوارع تفرعت من جوار البريد المركزي العاصمي . كشارعي شارعي زيغود يوسف والعقيد
عميروش . وشارع باستور
وساحة موريس أودان . وقد دعى المتحركين ضد السلطة الجزائرية إلى التمسك
بمطلب رحيل الباءات الثلاثة (بن صالح-بدوي-بوشارب).
وتأتي المسيرة رقم 16 في أول أيام الجزائر ما
بعد رمضان 2019م /1440هـ . وفيها ردود المتظاهرين على ما قدمه السيد رئيس الدولة عبد القادر بن صالح من حلول ودعوات للتفاوض والتعاون التشاوري
السلمي . وكالعادة لم يضع الشارع يده في يد المُشرع والمنفذ لتشريعاته . بحجة أنه
غير شرعي . وراح الشارع يواصل طلباته التي أظهر من خلالها أنه يريد أن يكون هو
السلطة وهذا مهم حدث .
بينما
تستمر السلطة في الرد على الشارع بمنزلية فائقة التقدم والرقي . وإلى غاية الأن
يُسمح للشعب لآنه جزائري بممارسة حقوق الشعب الجزائري ، كاملة غير منقوصة . وتجلى
هذا في أخر ما قاله الرئيس بن صالح مطالباً الشعب بضرورة "إختيار سبيل الحوار
الشامل وصولاً إلى المشاركة في رسم معالم طريق المسار التوافقي الذي ستعكف الدولة
على تنظيمه في أقرب الآجال" ورغم أن
الشعب ساهم في زعزعة إستقرار أمن الدولة ومؤسساتها ورموزها . تبقى الدولة لا تريد
القصوة عليه . وتجره جراً إلى الإحتفاظ بمكتسباته عن طريق إنتخابات تلتزم السلطات بإجراءها "نزيهة, حرة
وشفافة" وفي "ظروف
ملائمة".
الحَركة رقم 16 مِن حِراك الجَزائر
يُسمحُ للشعب لآنه جزائري بممارسة حقوق الشعب الجزائري
إستمع إلى التقرير من خلال الفديو التالي:


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق